العالم الجليل عدنان الرفاعي رضي الله عنه

نصره الله و حفظه برحمته 

عالمنا الجليل

عدنان الرفاعي


عدنان الرفاعي

 من أعلم علماء الأمة الإسلامية المعاصرة  كرس و ما زال يكرس حياته في إصلاح التراث الإسلامي و غربلته من شوائبه الإسرائيلية و السياسية و النفاقية سواء في الروايات و الأحاديث أو التفاسير وكل منتوج إسلامي من رجالات التاريخ الذي قدسوا و أصبحوا في منئى عن النقد 
من كلامه :
.. أنا أعلم تماماً أنَّني سأتّهم ـ من قِبَلِ الذين يريدون الدين كهنوتاً يرسمون أطره كما تهوى أنفسهم ـ بالخروج عن الحق ، وربما بالكفر ، نتيجة تناولي للروايات عند جميع مذاهب الأمّة وطوائفها ، بالنقد والغربلة على معيار كتاب الله تعالى ..
.. وعلمي المسبق باتهامهم هذا ، تحصّل معي نتيجة تفاعل هؤلاء مع الأبحاث التي هداني الله تعالى إليها ، فقد كُنّا نصطدم دائماً مع هؤلاء في أيّ بحثٍ يخرج عمّا يقوله مشايخهم ، وعمّا يُنقلُ عن مذاهبهم ، عقيدة كان أم فقهاً ، وبحيث لا تُجدي معهم الحجَّة والبرهان حتى من كتاب الله تعالى .. فالحقيقة لا علاقة لها ـ عندهم ـ بتقديم البرهان الذي يأمر الله تعالى الإتيان به : (( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) [ البقرة : 111 ] ، إنَّما تتمثَّل هذه الحقيقة ـ حسب اعتقادهم ـ بمشايخهم ومذاهبهم ..
.. إنَّني أوجِّه ندائي ورجائي لمن يعتبر هؤلاء أسوته الحسنة ، بأن لا يَقْفُ ما ليس له به علم ، وأن يقرأ ويتجرَّد ويجعل من الحق ومنهج الحق ، ومن العقل المجرَّد عن العصبيّات ، نوراً فوق ظلمات عصبيّات الأشخاص والمذاهب والطوائف ، لأنَّه سيُسأل يوم القيامة عن سمعه وبصره وفؤاده أمامَ الله تعالى ..
(( ولا تَقْف ما ليس لك به علم إنَّ السمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسؤولاً )) [ الإسراء : 36 ]
من كتاب : الحق الذي لا يريدون

 ولد في قرية تلشهاب (1961)، محافظة درعا. تخرج من جامعة دمشق (1989)م سوريا التي خربتها القوة الصهيونية بمساعدة الخونة من عبدة تراث ابن تيمية أصحاب الجهاد ضد بلادهم وأبنائها  حاملاً إجازة في الهندسة المدنية، وعُيّن بعد ذلك في وزارة الثقافة (المديرية العامة للآثار والمتاحف).]، نشر أول كتاب له سنة (1994)م، وله عدة مؤلفات في الفكر الإسلامي أبرزها:
 المعجزة الكبرى _القدر_ الحق المطلق_ الحكمة المطلقة _محطات في سبيل الحكمة و غيرها
تخصص نوعا ما في علم الإعجاز العددي للقراَن لأنه أكد على أنه أكبر دليل على ألوهية القراَن بالنسبة لغير المسلمين الذين لا يعترفون سوى بعلم الأشياء و ليس بأدابياتها التحليلية و التعبيرية
يتصف بخلقه وأدبه الرفيعان اللذان أخذهما أسوة من محمد عليه السلام واتقانه للغة العربية النقية مما جعله يغوص في أعماق القراَن الكريم ويتدبره بمنطق نقي محايد لا يعرف فيه سوى مفهوم و معنى النص الواقعي الصحيح  للقراَن الكريم و قد تأكد هذا من كتاباته و مناظراته و برامجه التلفزيونية  
أدامه الله فمازال في جعبته الكثير من العلم الصافي للإسلام الصحيح الذي يعتمد على  القراَن الكريم  أصلا و على معياره لإزالة الإسائة التي لحقت بالرسول الكريم و الإسلام ككل و نسأل رب الخلق جميعا أن يبعد عنه شركهنة الإسلام و المتاجرين به عبدة و مقدسي رجالات التراث

شكرا و الحمد لله 

للتعرف إلى العالم الكبيرعدنان الرفاعي و الإستفادة من علمه أكثر 
فيسبوك

تويتر
الموقع الرسمي




 


  


 

إرسال تعليق

0 تعليقات